1 ـ أمام الرأي العام.
2 ـ أمام المحاكم.
نعتبر هذا الملف مركزيا في قضايا تالوين، يجب أخذه بالجدية من طرف السلطة القضائية والتنفيذية، حيث لا يمكن حل التنمية والديمقراطية بالمنطقة، بدون حل قضية قصبة تالوين وأراضيها، التي تمت مصادرتها من طرف الدولة، بموجب ظهير
ولا يمكن قبول اختزال تاريخ إسكتان زورا في عائلة آل وهبي، وعلى رأسهم عبد اللطيف وهبي البرلماني على تالوين منذ 2012، في ظل سيادة الفساد بجماعة تالوين بقيادة رئيس الجماعة ممثل حزب البام بتالوين.
هذا التاريخ العظيم لنا وللقبيلة تم تزويره في يوليوز 1956 بصنع وثيقة زور في ظروف اغتيال المقاومين الخقيقيين وعلى رأسهم عباس المساعدي الجنوبي وحدو أقشيش الريفي.
الشيخ الشهيد محند أعبد الله ند بوبكر والعسكري أحمد أعلي أبلاد وسكان القبيلة هم الذين بنوا قصبة تالوين مركز حكم قبيلة إسكتان، هذا هو التاريخ الصحيح لسكتانة قبيلة سياسيا واجتماعيا ووثقافة.
ـ أكبر جريمة تمت على سكتانة، التي تمثل نصف سوس في مقابل النصف الثاني جزولة، من طرف الحماية الفرنسية والكلاوي هي : اختطاف واغتيال الشهيد محند اعبد الله ند بوبكر في 16 شتنبر 1916، آخر قادة قبائل سكتانة خلال ثمانية قرون، منذ تأسيس آخر إمارة الموحدين من طرف بني إيدر البوبكريين بتنزاط أو تانصاصت كما سماها ابن خلدون في 652 هجرية.
ـ أكبر جريمة تم ارتكابها على معلمة قصبة تالوين هي التي ارتكبها آل وهبي بعد صناعة وثيقة زور زاحتلالها وتخريبها.
ـ نقدم هذه المعطيات كمرافعة ضد آل وهبي أمام المجلس الأعلى للسلطة القضائية التي قدمنا لها شكايتنا حول هذه القضية.
ـ كما نؤكدها بملف أراضي تالوين عدد 5448\2602\2025 جلسة 15\06\2026 باستئنافية أكادير.
وتعتبر زاوية ابن ويسعن الثورية السند الثقافي والعسكري للقبيلة، والتي حاربت أحمد المنصور السعدي قبل موجهة غطرسة الاستعمار الفرنسي والكلاوي.
أما ما يدعيه ورثة وهبي فما هو إلا تحريف وتزوير لتاريخ سكتانة من أجل تدمير قصبة سكتان، وإليكم التاريخ الحديث لسكتانة بالكلمة المكتوبة والصورة من طرف الحماية الفرنسية :
الوثيقة 1 : جزء من تقرير اليوطي في غشت 1914 ساهم الشريف إسماغيل العلوي في اتفاق الهدنة بين بنتابيا والشهيد محند أعبد الله، وبين الشهيد وزناكة لكن لن يدوم ذلك الاتفاق حيث تم استغلال ثورة الهيبة من طرف الكلاوي واستغلال ابن تابيا لتنفيذ مخططه ضد إسكتان الرافضين التنازل عن القيادة، هكذا تم اختطاف واغتيال الشهيد محند أعبد الله قائد إسكتان في 16 شتنبر 1916.
الوثيقة 2 : في تقرير حكومة اليوطي في ماي 1916 عن سكتانة يبين تخابر نيتبيا مع الكلاوي ضد الشهيد محند أعبد الله .
الوثيقة 3 : يوم قرر المتحالفون مع الكلاوي استعمال القوة ضد الشهيد محند أعبد الله قائد سكتانة في أبريل 1916 .
الوثيقة رقم 4 : هكذا تخلى الكوندافي عن سكتانة لصالح الكلاوي في يونيو 1914 وتم تحالف الكلاوي وبنتبيا وشيخ زناكة ضده إخراجه من قصبة تالوين بالقوة وتم اعتقاله وإعدامه في 16 شتنبر 1916 .
الوثيقة رقم 5 : نظم المستعمر الفرنسي اليوطي رحلته من الرباط إلى مراكش في يناير 1917 لتوشيح المدني الكلاوي وأخيه التهامي بقلادة الصليب للحرب، بعد نجاحهما في اعتقال قائد سكتانة الشهيد محند أعبد الله وإعدامه في 16 شتنبر 1916 ولم يخطر بباله أن ثوار سوس قد اعتقلوا وأعدموا السفاح حيدا أميس وعلقوا رأسه بساحة أسراك بتارودانت في 07 يناير 1917 اليوم الذي قرر فيه توشيح عملاء الكلاوي بمراكش، هكذا مفارقة الأحداث الثورية لما تستقيم الهمم وترفع البنادق بجنوب الأطلس كما يسميه الاستعمار.
الوثيقة 6 : التقرير الشهري الفرنسي عن وضعية الاستعمار في يناير 1914 ويتضمن وضعية الكندافي وسكتانة، الضرضوري وأوزيوة، أيت حميد بنتبيا والقايد عمر السكتاني بالفايجة مع الكلاوي.
الوثيقة رقم 7 : في بحثنا حصلنا على وثيقة فرنسية إحصائية لسكان الدواوير بواحة زاكموزن وسكتانة في 1905، تثبت أنه لا وجود لدوار تالوين ولا دوار دوزرو.
الوثيقة 8 : هذا التقرير لليوطي في يناير 1913 حول حصار أحمد الهبة بتارودانت يبين ما يلي :
ـ مشاركة الكلاوي والكندافي وعمر السكتاني وهو يمثل سكتانة مراكش وهي قبسلة تم صنعها بين مسفيوى وكندافة، يدعي الكندافي أنها تتشكل من سكتانة الذين هاجروا إلى نواحي مراكش قبل 200 سنة من بداية القرن 20.
ـ سكتانة لم تشارك في محاصرة أحمد الهيبة حيث هي تؤيده بدعم من قصبة تالوين وزاوية بن ويسعدن كما رأينا سابقا.
ـ في هذا التقرير الدعم الوحيد لديهم تلقوه من أوناين وطارد فرسان من أيت سمك وإرحالن قافلة عمر السكتاني مما أزعج الدردوري العربي حيث لم يتفق معهم بعد.
ـ الحدث يدل على أن الكلاوي لم يصل بعد إلى سكتانة التي كانت مع حلف أحمد الهيبة.
الوثيقة 9 : وتستمر انتفاضة السكتانيين بعد إعدام الشهيد محند بسجن تزارت من طرف السفاح عبد المالك بن المدني الكلاوي في 16 شتنبر 1916، وذلك بإعدام قاضي إيغي الذي اختار الانحياز إلى الخونة، مما جعل التهامي الكلاوي يستعين بمدافع اليوطي لتنظيم حركة إلى سكانة، وواجهه ثوار سكتانة في مدخلها ببلدة تنفات بقيادة شيخ زاوية بن ويسعدن الثوري عبد الواحد في 12 مارس 1919، سقط خلالها 15 قتيلا و20 جريحا في صفوف العدو ولم يدخل الاستعمار سكتانة إلا بعد 1932.
الوثيقة 10 : هكذا تم تعذيب الشهيد محند أعبد الله قائد سكتانة حتى الموت من طرف جلادي السفاح عبد المالك الكلاوي بسجن تازارت بدمنات بعد اعتقاله في 16 شتنبر 1916.
ـ الوثيقة 11 قصبة تالوين في 1948.










Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire