وهل من عاقل يفتح مأوى بدار الضيافة على حساب أنقاض قصبة تالوين..؟
وهل من زائر يسيسيغ الدخول إلى المأوى بعد مشاهدة ما جرى للمعلمة التاريخية..؟ أي عقلية هذه التي تنظر إلى المعلمة التاريخية بعين التخريب وتسعى لاستقطاب زوار تالوين..؟ القضية تروج بالمحكمة بعد إنجاز محضر 159 حول المال العام وأراضي جماعة تالوين من طرف الفرقة الوطنية للدرك في 29 يوليوز 2021 الملف في المرحلة الاستئنافية بأكادر لمن يهمه الأمر
الترخيص الذي شرعن احتلال دار الضيافة وشرع في تخريب القصبة
دار الضيافة بقصبة تالوين تحدث عنها المختار السوسي لما زار خليقة الكلاوي عبد الكلاوي في 1943، يحولها رئيس جماعة تالوين إلى ملكية خاصة بموجب ترخيص بفتح ما يسمى مأوى في 2011، وقد حدثني رئيس سابق أن نبه الرئيس بما يقدم عليه من إجرام إذا سمح بذلك، القضية بالمرحلة الاستئنافية بأكادير، سنظل ونظل نرافع حتى تحقيق الحقيق والإنصاف لتاريخ إسكتان
وهل يعقل تصديق كذبة خرب المطر القصبة..؟
لاحظوا كيف تم فتح ما يسمى مأوى بدار الضيافة بقصبة تالوين في 2011 (الترخيص موجود بملف القضية ولدينا نسخ منه)، ثم بعد فتح باب دار الضيافة تم بناء المأوى خارخ دار الضيافة، والواجهة الشرقية للقصبة الباب الرئيسي ما زال واقفا والمأوى مبني، والأفظع هو تخريب الواجهة الشرقية الباب الرئيس للقصبة بعد بناء ما يسمى المأوى، وفي الأخير يتم جرف تراب القصبة بالجراف وهو في ملكية رئيس الجماعة كما صرح بذلك في محضر 159 للفرقة الوطنية للدرك بالرباط، وهو في الحقيقة من خرب القصبة باسم سلطته بجماعة تالوين ولدينا ما يؤكد ذلك، الصورة وهو واقف يجرف التراب لفتح الطريق لبناياته بالجهة الغربية الصورة الأخيرة التي تؤكد تهمة تخريب القصبة، الصور شاهدة على الجريمة
هكذا بدأ رئيس جماعة تالوين تخريب قصبة تالوين من الجنوب الغربي إلى الشرق











Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire