حول تبديد المال العام بجماعة تالوين عبر نشر البناء العشوائي

 أنجزت الفرقة الوطنية للدرك بالرباط محضر 159 في 29\07\2021 

حول تبديد المال العام بجماعة تالوين عبر نشر البناء العشوائي

ملف عدد 5448\2602\2026 

بمحكمة الاستئناف بأكادير

تابعت النقابة الوطنية للفلاحين أطواره من الشكاية إلى جلسات

ندرح أسفله بعد ملاحظاتنا حول التقاضي بابتدائية تارودانت عامة

وهذا الملف بصفة خاصة  


  

من حاول تزوير تاريخ السكتانية على لسان العلامة المختار السوسي...؟

 


من خبث الضمير صناعة الكذب ..! 
 
لما قلت في مقال لي: هل زور المختار السوسي تاريخ إسكتان..؟ 
 
لم يكن ذلك تعبيرا عبثيا، بل استنتاج من فعل مضحك تم تنسيب إلى العلامة مضمون هذه الصفحة الحاملة رواية كاذبة مضحكة، ويسميها صاحبها على العلامة المختار السوسي حتى تتخذ مصداقية التاريخ الحديث، ومن ورائها غرض خبيث يسعى لطمس تاريخ السكتانية وجعله عملا فوضويا، لا يرقى إلى مستوى بناء حضارة الأمم.
 
إن كتابة هذه الكذبة بالمعسول الجزء الرابع الذي يتضمن التاريخ العلمي والسياسي السكتانيين، لا يمكن تصنيفه إلا في خانة حقارة الضمير وخبثه اللذان يدفعان صاحبهما إلى الهرولة والتهافت. 
 
لا يمكن استساغة انتساب مضمون هذه الصفحة إلى العلامة بقدر ما يمكن أن تكون ذلك من صنع خبيث حقير، يسعى إلى تزوير تاريخ السكتانية، معتقدا أنه باستطاعته تسخير العمل التاريخي والعلمي للعلامة لصالح نزواته العدوانية للسكتانية، العمل الذي توجه العلامة بزيارته التاريخية والعلمية للسكتانية نقيض الجزولية التي ينتمي إليها، ذلك التناقض التاريخي الذي يمثل تكاملا في الصراع بين الضددين الضروري في التطور والتقدم بسوس.
 
خبث الضمير وحقارته لدى كاتب هذه الصفحة لم يكن إما من جهل تام لما كتبه العلامة عن السكتانية في كتاببه خلال جزولة الجزء الثالث، أو من خلفية وراءها دافع منفعة معينة وهذا الاحتمال الأخير هو الصحيح. إن زيارة المختار السوسي إلى إسكتان لم تأت عبثا بل هي نتيجة دراسة معمقة حول علاقة جزولة بسكتانة، العلاقة التاريخية السياسية والثقافية المتسمتين بالصراع بين الجزوليين والسكتانيين، في الصراع التاريخي بين حلف الجزولية وحلف السكتانية سياسيا في تأسيس الدول وإسقاطها.
 
ليس من السهل تمرير مثل هذه الأكاذيب باسم العلامة المختار السوسي إلا من طرف من يتوخى وراء ذلك غرضا من أغراضه الحقيرة، حيث لم ير مانعا في تمييع كل ما كتبه العلامة بكتابه القيم خلال جزولة عن السكتانية العالمة والسياسية، التي أبهرته وباعترافه هو نفسه بذلك التاريخ العظيم في كتاباته تلك عن تاريخ العلماء من شيوخ القبائل والزوايا، خاصة شيوخ البوبكريين وهو يعرف جيدا ماذا يمثل البوبكريون بسوس في تاريخ الموحدين، وما تمثل زاوية ابن ويسعدن السكتانية الأصيلة التي قال عنها أن مؤسسها ينحذر من غمات التاريخ الحضاري والثقافي قبل المرابطين.
 
وما سجله العلامة عن هذه الزاوية الثورية سياسيا في أعلى مستوياته الحربية في تأسيس الدول وإسقاطها، واستشهد بذلك في كتابه المعسول بحدث تاريخي عالمي وهو قيادة هذه الزاوية للحرب ضد أعتى سلاطين السعديين أحمد المنصور الذهبي ومنازلته بتارودانت، الذي كانت له الغلبة ولم يستطع ملاحقة رئيس الزاوية ابن ويسعدن بسكتانة المنيعة، وفي حدث في التاريخ الحديث ما كتبه عن رئيس الزاوية المنتفض ضد حركة الكلاوي والاستعمار ومعهما الخونة بسوس مدججين بمدفع فرنسا في معركة تينفات.
 
من ذا الذي له مصلحة خبث الضمير في محاولة تحريف كل هذه الحقائق التاريخية رأسا على عقب غير من خرب قصبة تالوين..؟ 
 
لم يكن ذلك العمل الحقير منفردا ومنعزلا لما تم التخطيط لها من طرف الاستعمار والكلاوي وعملائهما، إن تحمل هذه المسؤولية الخبيثة بكل جرأة الخذلان وحقارة الضمير وانعدامه أصلا لم يكن عملا فوضويا، ولا يحتاج القارئ لمضمون هذه الصفحة كثيرا من الذكاء حتى يكتشف غباء من صاغه بكل خبث الضمير وحقارة التفكير.
 
من يسعى وراء ذلك إلى تحريف تاريخ ضارب في أعماق الصراع حول السلطة بالمغرب عامة وسوس بصفة خاصة بين الجزولية والسكتانية، معتقدا أن التاريخ المكتوب بالدماء يمكن تحريفه بالحبر في صفحة لا تمثل إلا نقطة دم في واد دماء الشهداء المقاومين للاستعمار.
 
كل ذلك وغيره دفعني، باعتباري جزرء من ذلك التاريخ المكتوب بالدماء، أن نغامر في خضم بحوره العميقة، أطفو على أمواجها متعلقا بشراع مراكباتها ساعيا إلى بر الأمان، كان زادي أول الأمر ما ترويه أمي وجدتي وعماتي حيث أبي لا يسعه وقت الكلام كثيرا، وما أسمعه من أحداث في سن مبكرة بدكان أبي مع رفاقة وأصدقائه، وكان هاجس البحث يؤلمني فأظل أبحث وأبحث عن مجهول يجب العثورة علية، هكذا أنا ولا تستغربوا في استمراري في البحث عن تاريخ السكتانية العميق.
 

أطوار احتلال دار الضيافة بقصبة تالوين وتخريب الجهة الشرقية للقصبة

وهل من عاقل يفتح مأوى بدار الضيافة على حساب أنقاض قصبة تالوين..؟ 

وهل من زائر يسيسيغ الدخول إلى المأوى بعد مشاهدة ما جرى للمعلمة التاريخية..؟ أي عقلية هذه التي تنظر إلى المعلمة التاريخية بعين التخريب وتسعى لاستقطاب زوار تالوين..؟ القضية تروج بالمحكمة بعد إنجاز محضر 159 حول المال العام وأراضي جماعة تالوين من طرف الفرقة الوطنية للدرك في 29 يوليوز 2021 الملف في المرحلة الاستئنافية بأكادر لمن يهمه الأمر

 الترخيص الذي شرعن احتلال دار الضيافة وشرع في تخريب القصبة


الجهة الشرقية تواجه اليوم زوار تالوين القامين من ورزازات أو المارين إلى أكادير بخراب المعلمة التاريخية السكتانية، فكيف يمكن استساغة قدر هذا الإجرام في حق تاريخ تالوين..؟ القضية بالمرحلة الاستئنافية بأكادير ومرافعاتنا الجماهيرية لن تتوقف حتى إنصاف تاريخنا

 

دار الضيافة بقصبة تالوين تحدث عنها المختار السوسي لما زار خليقة الكلاوي عبد الكلاوي في 1943، يحولها رئيس جماعة تالوين إلى ملكية خاصة بموجب ترخيص بفتح ما يسمى مأوى في 2011، وقد حدثني رئيس سابق أن نبه الرئيس بما يقدم عليه من إجرام إذا سمح بذلك، القضية بالمرحلة الاستئنافية بأكادير، سنظل ونظل نرافع حتى تحقيق الحقيق والإنصاف لتاريخ إسكتان
 

 

وهل يعقل تصديق كذبة خرب المطر القصبة..؟ 

لاحظوا كيف تم فتح ما يسمى مأوى بدار الضيافة بقصبة تالوين في 2011 (الترخيص موجود بملف القضية ولدينا نسخ منه)، ثم بعد فتح باب دار الضيافة تم بناء المأوى خارخ دار الضيافة، والواجهة الشرقية للقصبة الباب الرئيسي ما زال واقفا والمأوى مبني، والأفظع هو تخريب الواجهة الشرقية الباب الرئيس للقصبة بعد بناء ما يسمى المأوى، وفي الأخير يتم جرف تراب القصبة بالجراف وهو في ملكية رئيس الجماعة كما صرح بذلك في محضر 159 للفرقة الوطنية للدرك بالرباط، وهو في الحقيقة من خرب القصبة باسم سلطته بجماعة تالوين ولدينا ما يؤكد ذلك، الصورة وهو واقف يجرف التراب لفتح الطريق لبناياته بالجهة الغربية الصورة الأخيرة التي تؤكد تهمة تخريب القصبة، الصور شاهدة على الجريمة




هكذا بدأ رئيس جماعة تالوين تخريب قصبة تالوين من الجنوب الغربي إلى الشرق





الشهيد محند أعبد الله ليس وحده في الحكم

 

من أجل رد الاعتبار للشهيد الشيخ محند أعبد الله ند بوبكر قائد إسكتان




قصبة تالوين تاريخنا رمز حضارتنا

 
 
 
 
 
 
 


 

 

 

كل ما يمكن معرفته عن الشهيد محند اعبد الله ند بوبكر قائد إسكتان

 

من أجل تصحيح تاريخ تالوين وسيادة القانون في تسيير وتدبير الشأن العام بتالوين

 

من أجل تصحيح تاريخ سكتانة

1 ـ أمام الرأي العام.

2 ـ أمام المحاكم.

 نعتبر هذا الملف مركزيا في قضايا تالوين، يجب أخذه بالجدية من طرف السلطة القضائية والتنفيذية، حيث لا يمكن حل التنمية والديمقراطية بالمنطقة، بدون حل قضية قصبة تالوين وأراضيها، التي تمت مصادرتها من طرف الدولة، بموجب ظهير  

ولا يمكن قبول اختزال تاريخ إسكتان زورا في عائلة آل وهبي، وعلى رأسهم عبد اللطيف وهبي البرلماني على تالوين منذ 2012، في ظل سيادة الفساد بجماعة تالوين بقيادة رئيس الجماعة ممثل حزب البام بتالوين.

هذا التاريخ العظيم لنا وللقبيلة تم تزويره في يوليوز 1956 بصنع وثيقة زور في ظروف اغتيال المقاومين الخقيقيين وعلى رأسهم عباس المساعدي الجنوبي وحدو أقشيش الريفي.

الشيخ الشهيد محند أعبد الله ند بوبكر والعسكري أحمد أعلي أبلاد وسكان القبيلة هم الذين بنوا قصبة تالوين مركز حكم قبيلة إسكتان، هذا هو التاريخ الصحيح لسكتانة قبيلة سياسيا واجتماعيا ووثقافة.

ـ أكبر جريمة تمت على سكتانة، التي تمثل نصف سوس في مقابل النصف الثاني جزولة، من طرف الحماية الفرنسية والكلاوي هي : اختطاف واغتيال الشهيد محند اعبد الله ند بوبكر في 16 شتنبر 1916، آخر قادة قبائل سكتانة خلال ثمانية قرون، منذ تأسيس آخر إمارة الموحدين من طرف بني إيدر البوبكريين بتنزاط أو تانصاصت كما سماها ابن خلدون في 652 هجرية.

ـ أكبر جريمة تم ارتكابها على معلمة قصبة تالوين هي التي ارتكبها آل وهبي بعد صناعة وثيقة زور زاحتلالها وتخريبها.

ـ نقدم هذه المعطيات كمرافعة ضد آل وهبي أمام المجلس الأعلى للسلطة القضائية التي قدمنا لها شكايتنا حول هذه القضية.

ـ كما نؤكدها بملف أراضي تالوين عدد 5448\2602\2025 جلسة 15\06\2026 باستئنافية أكادير.

وتعتبر زاوية ابن ويسعن الثورية السند الثقافي والعسكري للقبيلة، والتي حاربت أحمد المنصور السعدي قبل موجهة غطرسة الاستعمار الفرنسي والكلاوي.

أما ما يدعيه ورثة وهبي فما هو إلا تحريف وتزوير لتاريخ سكتانة من أجل تدمير قصبة سكتان، وإليكم التاريخ الحديث لسكتانة بالكلمة المكتوبة والصورة من طرف الحماية الفرنسية :

الوثيقة 1 : جزء من تقرير اليوطي في غشت 1914 ساهم الشريف إسماغيل العلوي في اتفاق الهدنة بين بنتابيا والشهيد محند أعبد الله، وبين الشهيد وزناكة لكن لن يدوم ذلك الاتفاق حيث تم استغلال ثورة الهيبة من طرف الكلاوي واستغلال ابن تابيا لتنفيذ مخططه ضد إسكتان الرافضين التنازل عن القيادة، هكذا تم اختطاف واغتيال الشهيد محند أعبد الله قائد إسكتان في 16 شتنبر 1916.

الوثيقة 2 : في تقرير حكومة اليوطي في ماي 1916 عن سكتانة يبين تخابر نيتبيا مع الكلاوي ضد الشهيد محند أعبد الله .

الوثيقة 3 : يوم قرر المتحالفون مع الكلاوي استعمال القوة ضد الشهيد محند أعبد الله قائد سكتانة في أبريل 1916 .

الوثيقة رقم 4 : هكذا تخلى الكوندافي عن سكتانة لصالح الكلاوي في يونيو 1914 وتم تحالف الكلاوي وبنتبيا وشيخ زناكة ضده إخراجه من قصبة تالوين بالقوة وتم اعتقاله وإعدامه في 16 شتنبر 1916 .

الوثيقة رقم 5 : نظم المستعمر الفرنسي اليوطي رحلته من الرباط إلى مراكش في يناير 1917 لتوشيح المدني الكلاوي وأخيه التهامي بقلادة الصليب للحرب، بعد نجاحهما في اعتقال قائد سكتانة الشهيد محند أعبد الله وإعدامه في 16 شتنبر 1916 ولم يخطر بباله أن ثوار سوس قد اعتقلوا وأعدموا السفاح حيدا أميس وعلقوا رأسه بساحة أسراك بتارودانت في 07 يناير 1917 اليوم الذي قرر فيه توشيح عملاء الكلاوي بمراكش، هكذا مفارقة الأحداث الثورية لما تستقيم الهمم وترفع البنادق بجنوب الأطلس كما يسميه الاستعمار.

الوثيقة 6 : التقرير الشهري الفرنسي عن وضعية الاستعمار في يناير 1914 ويتضمن وضعية الكندافي وسكتانة، الضرضوري وأوزيوة، أيت حميد بنتبيا والقايد عمر السكتاني بالفايجة مع الكلاوي.

الوثيقة رقم 7 : في بحثنا حصلنا على وثيقة فرنسية إحصائية لسكان الدواوير بواحة زاكموزن وسكتانة في 1905، تثبت أنه لا وجود لدوار تالوين ولا دوار دوزرو.

الوثيقة 8 : هذا التقرير لليوطي في يناير 1913 حول حصار أحمد الهبة بتارودانت يبين ما يلي :

ـ مشاركة الكلاوي والكندافي وعمر السكتاني وهو يمثل سكتانة مراكش وهي قبسلة تم صنعها بين مسفيوى وكندافة، يدعي الكندافي أنها تتشكل من سكتانة الذين هاجروا إلى نواحي مراكش قبل 200 سنة من بداية القرن 20.

ـ سكتانة لم تشارك في محاصرة أحمد الهيبة حيث هي تؤيده بدعم من قصبة تالوين وزاوية بن ويسعدن كما رأينا سابقا.

ـ في هذا التقرير الدعم الوحيد لديهم تلقوه من أوناين وطارد فرسان من أيت سمك وإرحالن قافلة عمر السكتاني مما أزعج الدردوري العربي حيث لم يتفق معهم بعد.

ـ الحدث يدل على أن الكلاوي لم يصل بعد إلى سكتانة التي كانت مع حلف أحمد الهيبة.

الوثيقة 9 : وتستمر انتفاضة السكتانيين بعد إعدام الشهيد محند بسجن تزارت من طرف السفاح عبد المالك بن المدني الكلاوي في 16 شتنبر 1916، وذلك بإعدام قاضي إيغي الذي اختار الانحياز إلى الخونة، مما جعل التهامي الكلاوي يستعين بمدافع اليوطي لتنظيم حركة إلى سكانة، وواجهه ثوار سكتانة في مدخلها ببلدة تنفات بقيادة شيخ زاوية بن ويسعدن الثوري عبد الواحد في 12 مارس 1919، سقط خلالها 15 قتيلا و20 جريحا في صفوف العدو ولم يدخل الاستعمار سكتانة إلا بعد 1932.

الوثيقة 10 : هكذا تم تعذيب الشهيد محند أعبد الله قائد سكتانة حتى الموت من طرف جلادي السفاح عبد المالك الكلاوي بسجن تازارت بدمنات بعد اعتقاله في 16 شتنبر 1916.

ـ الوثيقة 11 قصبة تالوين في 1948.